موقع (مرحبا أبخازيا) يهدف إلى تعريف الوطن العربي ببلدنا الجميل أبخازيا وجعل كافة المعلومات الثقافية والجغرافية عنها متاحة بشكل كامل باللغة العربية, لغرض التبادل الثقافي وتوطيد علاقة الصداقة بين شعبنا وشعوب البلاد العربية .

التاريخ

 

أبخازيا القديمة

أبخازيا ذات تاريخ عريق جداً موغل في القدم . فقد تم بدء استيطان الأراضي الأبخازية الخصبة من قبل البشر في أواخر العصر الحجري القديم  قبل 35 ألف سنة. و اكُتشفت مستوطنات بشرية قديمة في المغارات تعود للعصر الحجري الأوسط في الفترة ما بين 7000-12000عام قبل الميلاد. فقد كانت الجماعات البشرية قد استقرت في الكهوف القريبة من الأنهار، و مارست الصيد وجمع الثمار، كما وجد بالقرب من الكهوف حراب استخدمت بالصيد وعظام حيوانات و أسماك .

في العصر الحجري الحديث، في فترة 4000- 6000 عام قبل الميلاد، بدأ الإنسان ببناء أولى المساكن خارج الكهوف و زراعة الأرض و تربية الحيوانات بالإضافة لصنع الصلصال و الفخار. لاحقاً في بداية فترة 3000-4000 عام قبل الميلاد، بدأ سكان أبخازيا بصنع بعض الأدوات المعدنية، وأولها من النحاس والبرونز و بحلول فترة  2000  قبل الميلاد، بدءوا ببناء مقابر الدولمن(الضروح الحجرية الضخمة) , ويمكن العثور على المقابر الحجرية في جميع أنحاء الأراضي الأبخازية, ففي قرية أوتكارا(منطقة غوداوتا)، تم العثور على 15 من الأضرحة التي يصل وزنها لـ 60 حتى 110 طن. أما ما يخص فترة أواخر العصر البرونزي ، عثر علماء الآثار على الفؤوس البرونزية، رؤوس الحراب المعدنية، و على مختلف أنواع الحلي والفخار.

 

المدن الأولى

في القرن الثامن قبل الميلاد، بدأت تسوية ساحل البحر الأسود الأبخازي من قبل البحارة القادمين من اليونان. فأسسوا أولى المدن في الخلجان الملائمة وهي: ديوسكورياس (سوخوم في العصر الحديث)، بيتيانت (بيتسوندا)، تريجلايت (غاغرا)، جينوس (أتشامتشيرا)، وغيرها. وسرعان ما أصبحت هذه البلدات مراكز ثقافية وتاريخية على ساحل البحر الأسود، حيث ازدهرت فيها مختلف الحرف اليدوية كما جرى تداول نشاطات عديدة فيها .

حل الرومان محل الإغريق في أبخازيا في القرن الأول الميلادي ، بالتحديد في زمن الإمبراطور الروماني أغسطس. و أطلقوا على ديوسكوريادا(سوخوم) اسم جديد هو سيباستوبوليس.

 

 

أوائل المسيحية

وفقاً للتراث الكنائسي، في عام 55 م، قدِم إلى أبخازيا تلاميذ يسوع المسيح، و هم الرسل سمعان القانوي وأندرو من أجل التبشير و تلقين تعاليم المسيحية. توفي سمعان القانوي وفاة شهيد على ضفاف نهر بسيرتسخا و تم دفنه هناك.      

توغلت المسيحية فعلاً في أبخازيا مع قدوم الجنود الرومان، بثلاثة أفواج (الفوج يصل إلى 500 محارب) في بيتيانت ، سيباستوبوليس وزيغانيس (غودافا في الوقت الحاضر و هي قرية في منطقة أتشامتشيرا). وبحلول أوائل القرن الرابع، كانت بيتيانت موطن أقدم تجمع مسيحي في القوقاز.

في بداية القرن السادس، وقعت أبخازيا تحت سيادة الإمبراطورية البيزنطية. و في ذلك الوقت ، اتحدت قبائل الأبسيل، الأبازغ، و الميسيمان مشكلةً شعباً واحداً و الذي سمي لاحقاً بالأباسغ. بدأت بتلك الفترة ظهور العلاقات الإقطاعية في بنية المجتمع, و كان قد ساهم بذلك أيضاً اعتناق المسيحية بشكل كبير في عام 548م .

 

معركة أناكوبيا

في نهاية القرن السابع وصل الغزو العربي إلى غرب جنوب القفقاس. و وصلوا إلى حدود أبسيليا و أقاموا الثكنات العسكرية هناك، وفي عام 738م قام الجيش العربي بقيادة ميرفان كرو (مروان الأصم) بغزو جنوب القفقاس و أبخازيا, فدمر مروان تسوخوم (سوخوم) و وصل جيشه إلى أناكوبيا (نوفي أفون) التي وقف عند أسوارها جيش قوامه 2000 مقاتل من الأباسغ و 1000 من الهاربين إلى أباسغيا من الكارتفيليين مع ملوكهم ميرو و أرتشيل, كان قد  حكم أباسغيا في ذلك الوقت ليون الأول الذي ذهب لمؤازرة الألانيين.

وشُبه جيش مروان وقتها بـ"سحابة الجراد والبعوض السوداء" لكثرة عددهم, فقد فاق تعداد جيش مروان قوات أناكوبيا بعدة مرات, و لذلك استدعى هذا التفاوت بالعدد تعزيز أسوار قلعة أناكوبيا.  فتم تجهيز السور الجنوبي، الممتد على طول 450 متراً، بسبعة أبراج منها الرباعي الجدران و منها النصف دائري .

تباعدت الأبراج مسافة 30-50 متر عن بعضها البعض. ووضعت عليها المقاليع والمنجنيق و أسلحة دفاعية أخرى لتغطية العدو بوابل من السهام والحجارة. كان هناك خلف كل برج بوابة محمية جيداً و بين الأبراج بوابات صغيرة ,الأمر الذي سمح للمدافعين بالتنقل بسهولة على الأسوار و القتال بشكل فعال عليها.

بالإضافة للدفاع العنيد على الأسوار  لعب أيضاً وباء الكوليرا الذي تفشى بين الجنود العرب دوراً بتراجع جيش مروان خائباً.

 

المملكة الأبخازية

في نهاية القرن الثامن، تشكلت أول دولة إقطاعية في أبخازيا: المملكة الأبخازية، التي سكنتها القبائل الأديغية، الأبخازية و الجورجية. امتدت حدود المملكة من طوابسه (في الوقت الحالي) إلى ممر سورامي.

في السجلات التاريخية الجورجية من القرن الحادي عشر تم وصف هذا الحدث البالغ الأهمية في جنوب القوقاز، على النحو التالي, فقيل "عندما ضعف اليونانيين، تمرد عليهم الدوق ليون, وحُكمت أبخازيا من قبل ابن شقيقه ليون الثاني, الذي كانت أمه ابنة الملك الخزري, و بمساعدة القوات الخزرية طّهرَ ليون الثاني أبخازيا من اليونانيين و أطلق على نفسه اسم قيصر الأبخاز, و حصلت المملكة الأبخازية وقتها على "الاعتراف الدولي" و نقل ليون الثاني العاصمة من أناكوبيا إلى كوتايسي, و تطورت المملكة بعهده على جميع الصعد.

ازدهرت المملكة الأبخازية لمدة 200 سنة. و بدأ سقوطها مع وفاة الملك المكفوف الأبتر ثيودوسيوس. و دخلت أبخازيا بعدها إلى اتحاد الحكومات الجورجية. في القرن الثالث عشر بدأ انهيار "مملكة الأبخاز و الكارتفيليين  (الجورجيين)" إلى إمارات منفصلة .

 

الإيطاليون في أبخازيا

في النصف الثاني من القرن الثالث عشر، ظهر لأول مرة الأسطول التجاري لمدينة جنوى الإيطالية في المياه الساحلية الأبخازية. وتم تأسيس مراكز الجنويين التجارية (فاكتورياس) في العديد من المدن و الأماكن في أبخازيا: كاكاريي (غاغرا في العصر الحديث)، بيزوندا (بيتسوندا في العصر الحديث)، كافو دي بوكسو(غوداوتا في العصر الحديث)، نيكوفا (العصر الحديث, نوفي أفون)، سيفاستبولي أو سان سيباستيان (سوخوم في العصر الحديث)، كافو زيزيبار (بالقرب من أدزوبجا في العصر الحديث)، سان توماسو (تاميش في العصر الحديث)، وغيرها.

مثلت سيفاستبولي (سوخوم) مركز الجنويين الأساسي وكانت مقر إقامة جميع كبار مسئولي البعثات الإيطالية إلى القوقاز. انشغل الجنويين بشكل رئيسي بالتجارة، وكانت أهم سلعة من سلعهم التجارية تتمثل بالحرير القادم بحراً لموانئ البحر الأسود من الشرق ثم إلى غرب أوروبا. حيث أنه عبر أبخازيا كانت تمر ثلاث معابر للحرير المسماة بطرق حرير القوقاز و التي ساهمت بشكل كبير بوصل جنوى بالحشد الذهبي (الإمبراطورية المغولية) .

 

إمارة أبخازيا و تركيا

في النصف الثاني من القرن الخامس عشر، بعد استيلاء الأتراك على القسطنطينية، ظهر الأسطول التركي على السواحل الأبخازية، مما أدى إلى رحيل الجنويين عن أبخازيا و ساحل البحر الأسود.

في ذلك الوقت، كانت عائلة (تشاتشبا) تتولى الحكم بأبخازيا، و التي كانت تسعى لتحرير نفسها من نفوذ الإقطاعيين الكارتفيليين (المنغريل), مما أدى لاشتعال الحرب بين الأبخاز و المنغريل والتي امتدت لثلاثين عاماً. و بنتيجتها، تم إنشاء الحدود بين الأبخاز و المنغريل على طول نهر انغوري، و التي بقيت في مكانها لأكثر من 300 سنة.

في النصف الأول من القرن السابع عشر، حاصر الأسطول التركي سوخوم من البحر. فاضطر الإقطاعيين الأبخاز للموافقة على دفع الجزية للأتراك. في عام  1634م، نزلت القوات التركية بمنطقة رأس كودور, و قاموا بتدمير ونهب الأراضي وفرض الجزية على الإقطاعيين, في 1724م، بنى الأتراك قلعة على شاطئ سيفاستبولي وأطلقوا عليها اسم (سوخوم- قلعة) و التي سميت المدينة باسمها لاحقاً, و أدت العلاقات السياسية والاقتصادية مع الإمبراطورية العثمانية إلى بدء نشر الإسلام في جميع أنحاء الأراضي الأبخازية.

في نهاية القرن السابع عشر، خلال حكم كيليش بك تشاتشبا،استعادت إمارة أبخازيا قوتها مرة أخرى وبدأ أسطولها البحري بالسيطرة على ساحل البحر الأسود من أنابا إلى باتومي.

 

أبخازيا تحت الحماية الروسية

في القرن التاسع عشر، اندلعت الحروب بين الإمبراطوريتين العثمانية و الروسية، فحاولت كل منهما تحصيل موطئ قدم على ساحل البحر الأسود. ففي تموز من عام 1810م، سيطرت البحرية الروسية على (سوخوم- قلعة) عسكرياً, فاعتُبر عام 1810 سنة وقوع أبخازيا تحت السيطرة الروسية باستثناء المجتمع الجبلي الأبخازي, و هُجّر في العام نفسه أكثر من خمس آلاف أبخازي للإمبراطورية العثمانية, فكانت هذه موجة الهجرة الأبخازية الأولى في القرن التاسع عشر.

ومن الصفات المميزة لإمارة أبخازيا أنها، خلافاً لجورجيا، لم تفقد سيادتها تماماً على الرغم من أنه تم ضمها إلى روسيا. من عام 1810-1864م ، فبقيت إمارة أبخازيا ذات حكم ذاتي ضمن الإمبراطورية الروسية، واستمرت لفترة أطول من غيرها في القوقاز.

في حزيران عام 1864م، أُلغيت إمارة أبخازيا وسميت بمنطقة سوخوم العسكرية للإمبراطورية الروسية, عشية إلغاء إمارة أبخازيا قدم محافظ القوقاز مايكل رومانوف خطته لاستعمار الساحل الشرقي للبحر الأسود, ووافق الإمبراطور الروسي الكسندر الثاني على الخطة التي تضمنت إسكان القوزاق في المنطقة الممتدة من مصب نهر كوبان إلى نهر انغوري و نتيجة لذلك، تم تهجير عدد كبير من سكان أبخازيا و إثنيات بأكملها إلى تركيا منها الوبخ (أكثر من 45 ألف شخص) والسادز (أكثر من 20 ألفاً).

 

 المهاجرون و" ذنب" الأبخاز

في عام 1866م، اندلع تمرد في قرية ليخني وانتشر على طول الطريق المؤدي إلى سوخوم. كانت الاستعدادات الجارية للإصلاحات الزراعية هي السبب الرئيسي من الاستياء العام, لم يأخذ المسئولين الروس في الاعتبار جوانب الحياة المحلية في أبخازيا التي، على عكس روسيا، جورجيا، ومنغريليا المجاورة، لم يكن فيها نظام الحياة العبودي و بعد أن تم قمع التمرد بقسوة، بدأت موجة الاضطهاد المفرط على أبخازيا من قبل القيصر الروسي، فتم نزع السلاح بشكل كامل من السكان حتى الخناجر الصغيرة الخاصة بهم. وتم نفي كل من شارك في التمرد من قبل حكومة القيصر إلى مناطق باردة للغاية في شمال روسيا وسيبيريا. و من نيسان إلى حزيران من عام 1867م، أُجبر أكثر من 20 ألف شخص على الهجرة إلى تركيا أيضاً.

أدى انحياز الأبخاز إلى الأتراك أثناء الحرب الروسية التركية من عام 1877-1878م إلى القمع السياسي المفرط من قبل روسيا, و بسبب التمرد و المشاركة بالحرب بجانب الأتراك، تم الإعلان رسمياً أن سكان أبخازيا مذنبون، وتم وضعهم تحت الأشغال الشاقة المؤبدة و أرسلوا إلى المنفى نحو الأقاليم الروسية النائية.

 في عام 1877م، وصل التهجير الجماعي للأبخاز إلى تركيا ذروته: فهُجر وقتها أكثر من 50.000 من السكان الأصليين إلى تركيا, و جرى إفراغ البلاد من الأبخاز بشكل تدريجي و منهجي و إعادة توطين شعوب أخرى فيها، في المقام الأول تم توطين الجورجيين (غالبيتهم منغريل) وكذلك الروس, اليونانيين, الأرمن, البلغار, الاستونيين والألمان, وهكذا في حين أن الأبخاز في عام 1886 م كانوا يمثلون 85.7٪ من سكان أبخازيا، أصبحوا في عام 1897 م يمثلون فقط 55.3٪ .

 

زمن جديد و الحكومة السوفيتية في أبخازيا

في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، كانت أبخازيا لا تزال تشغل موقف الوسط بين مجتمعات سكان الجبال الديمقراطية الحرة شمال غرب القوقاز والنظام الإقطاعي في جورجيا. إلا أنه، في روحها، كان الهيكل الاجتماعي أقرب إلى النظام الاجتماعي للشركس-الوبخ.

بعد سقوط الإمبراطورية الروسية، انضمت أبخازيا لاتحاد شعوب شمال القوقاز. في 8 تشرين الثاني عام 1917م، في مؤتمر الشعب الأبخازي، تم انتخاب أول برلمان، و هو المجلس الشعبي الأبخازي، الذي اعتمد دستوره الخاص وأعلن حرية الشعب الأبخازي.

في 4 أذار 1921م، أعلن البلاشفة أبخازيا جمهورية سوفيتية اشتراكية. في 19 شباط 1931م، في مؤتمر المجلس الجورجي السادس في تبليسي ، تم اتخاذ قرار بإدخال الجمهورية الأبخازية الاشتراكية السوفيتية إلى جمهورية جورجيا السوفيتية كمقاطعة ذات حكم ذاتي ضمن الجمهورية.

 

حركة التحرر الوطني في ازدياد 

قبل انهيار الاتحاد السوفياتي، عندما كانت حركة التحرر الوطني تزداد بشدة في جميع الجمهوريات السوفيتية، كانت أبخازيا تقاتل من أجل رفع وضعها الإداري, فبدأ البرلمان الجورجي باتخاذ قرارات من جانب واحد (أعمال 1989-1990م) التي تجاهلت الطابع الحكومي الدولي للعلاقات مع أبخازيا، و التي كانت في جوهرها تسعى إلى إلغاء الهوية الوطنية الأبخازية .

و كخطوة مضادة للسياسة الجورجية، في 23 تموز 1992م، أصدر المجلس الأعلى الأبخازي قرار لاستعادة العمل بدستور أبخازيا لعام 1925 م على الأراضي الأبخازية، و تم اعتماد العلم الجديد لجمهورية أبخازيا.

 

الحرب الوطنية الأبخازية

في 14 آب 1992م، جورجيا التي انضمت لتوها للأمم المتحدة، شنت حرباً ضد أبخازيا بهدف السيطرة عليها.

قامت القوات الجورجية باجتياح أبخازيا و احتلت جزء من أراضيها, بالإضافة لممارسة الإبادة العرقية لسكان أبخازيا، وقام الجورجيون بالعمل على الإبادة الثقافية للبلاد أيضاً, فدمروا المعالم التاريخية والثقافية الأبخازية، ومعظم الوثائق ذات القيمة التاريخية، والمواد اللغوية، والكتب النادرة والمخطوطات.

في 30 أيلول 1993م، تم تحرير جميع الأراضي الأبخازية من الاحتلال الجورجي. وجاء النصر بثمن باهظ فقد قدم ما يقارب من 3000 شخص حياتهم من أجل حرية أبخازيا واستقلالها.

 

 

أبخازيا اليوم

في 26 تشرين الثاني 1994م، اعتمد البرلمان الأبخازي دستور أبخازيا الجديد، وانتُخب فلاديسلاف أردزنبا كأول رئيس للبلاد.

في الفترة من كانون الأول 1994م وحتى أيلول 1999م، تعرضت أبخازيا وشعبها للحصار السياسي والاقتصادي والإعلامي من جميع الجهات. أما الآن على الرغم من جميع تعقيدات فترة ما بعد الحرب، فقد بدأ اقتصاد البلاد، الثقافة، العلوم، التعليم، والأعمال  بالتعافي تدريجياً.

في تشرين الأول من عام 1999م، صوت سكان أبخازيا المتعددين الجنسيات في جميع أنحاء البلاد لصالح إعلان استقلال جمهورية أبخازيا.

في 26 آب من عام 2008 وقع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف قرار الاعتراف باستقلال أبخازيا, و في أيلول من نفس السنة تم الاعتراف بأبخازيا من قبل نيكاراغوا وفنزويلا، ومن قبل ناورو في كانون الأول 2009م.

المزيد عن أبخازيا

الثقافة

الثقافة

الثقافة عاش الأبخاز لفترة طويلة على أراضي أبخازيا، مما أدى إلى خلق ثقافة مميزة خاصة بهم. وكان الدفء واعتدال المناخ وخصوبة الأرض هي التي حددت طريقة الحياة الأبخازية.  انشغل الأبخاز منذ القدم...

الإرث الطبيعي

الإرث الطبيعي

المناخ والطقس الطبيعية الأبخازية رائعة, متنوعة وفريدة من نوعها، فهي مزيج متناغم من جبال القوقاز والبحر الأسود. حيث تبلغ المسافة الممتدة بين الخط الشاطئي و سلسلة جبال القوقاز الكبرى  50 كم...

Log In or Register

fb iconLog in with Facebook