موقع (مرحبا أبخازيا) يهدف إلى تعريف الوطن العربي ببلدنا الجميل أبخازيا وجعل كافة المعلومات الثقافية والجغرافية عنها متاحة بشكل كامل باللغة العربية, لغرض التبادل الثقافي وتوطيد علاقة الصداقة بين شعبنا وشعوب البلاد العربية .

المعالم الثقافية

- مسرح الدراما الأبخازية

يقع مسرح الدراما الأبخازية على الواجهة البحرية.وهو مبنى له تاريخ مثير للاهتمام. في عام 1912 تم بناء فندق صغير يتألف من 30 غرفة، وسمي بفندق ذا جراند، كما بني مسرح يتسع لـ670 زائر.

وكان يوجد في الفندق مطعم وموقف سيارات للإيجار، و دار للسينما سميت أوليمبيا، وكازينو واثنين من المحلات التجارية. وكان هناك أيضاً حلبة للتزلج على الجليد وحديقة صغيرة أمام الفندق، وسمي مسرح الويسي بمسرح الدولة الأبخازية، وفي عام 1931 تأسس مسرح الدراما الأبخازية.

في عام 1952 أعيد بناء المباني بعد نشوب حريق وتم تعديل جزء من المشاريع المعمارية. و كان يتم تحويل جميع المسرحيات إلى اللغة الروسية وزُيينت الساحة أمام المسرح بنافورة العنقاء. 

 

- دير نوفي أفون

في عام 1874م، منحت حكومة القيصر الرهبان من دير القديس الروسي بانطاليون في منطقة أثوس أرض للدير الجديد في ما هو الآن (نوفي أفون) أثوس الجديدة، وكان اختيار المكان ليس من قبيل الصدفة. فوفقاً للأسطورة، فإن هذا المكان قُتل فيه القديس سيمون الملقب بالقانوني من قبل الفيلق الروماني في القرن الأول الميلادي ،والذي كان قد بشر بالمسيحية لشعوب غرب القوقاز. 

بدأ الرهبان البناء في عام 1875م , وفي عام 1879، وافق القيصر الكسندر الثاني على الميثاق الجديد للدير. ومُنح دير (نوفي آفون) أثوس الجديد الكثير من الحقوق الاقتصادية والامتيازات، بما في ذلك مساحات كبيرة من الأراضي. وفي وقت قريب أصبح كيان تجاري ناجح .

ترتفع كنيسة القديس بانطاليون الجميلة فوق نوفي أفون في منتصف المستطيل الذي شكله الدير المكون من 2-3 طوابق, ارتفاع برج الجرس هو 50 م، ورنين أجراسه يمكن أن تكون مسموعة جيداً عبر نوفي آفون والمنطقة المحيطة بها.

في عام 1888م، قام الكسندر الثالث بزيارة الدير، الذي لا يزال قيد الإنشاء في ذلك الوقت. وفي ذكرى هذا الحدث، بنى الرهبان كنيسة صغيرة، والتي بقيت إلى يومنا هذا.

في أوائل القرن 20، رسمت على جدران الكنيسة العديد من اللوحات الجدارية الجميلة، والتي بقيت موجودة أيضاً حتى يومنا هذا. وكان هناك عدد من الرسامين الذين قدموا من مناطق مختلفة بالإضافة إلى عدة شركات قاموا بالعمل على هذه اللوحات الجدارية بين عامي 1911 و 1914م .

أصبح الدير مركزا دينياً رئيسياً على ساحل البحر الأسود والقوقاز. وكانت مدرسة الكنيسة تُدرّس السكان المحليين في عمل الكنيسة, و حوالي 700 من الرهبان الذين كانوا يقيمون في دير(نوفي أفون) أثوس الجديدة.

وبعد الإطاحة بالمعارضين البلاشفة "من نوفي آفون، حاول الرهبان الحفاظ على الدير في عهد الحكومة السوفيتية الجديدة. في شهر آذار عام 1921م، عقدوا اجتماعاً وقرروا تشكيل منظمتهم الموالية للاتحاد السوفياتي الخاصة، وهو ما يسمى بـ "لجنة الثورة." ومع ذلك، وبعد أربعة أشهر، تم حل اللجنة بسبب "أنشطة مناهضة للثورة"، وفي عام 1924، اضطرت الحكومة البلشفية إلى إغلاق الدير، و اضطر الرهبان أيضاً إلى ترك نوفي آفون على مدى عقود، وخلال الحكم السوفياتي، كان الدير بمثابة فندق للشباب.

في 1970م، أصيب الدير بأضرار بالغة حيث انهارت إحدى الجدران الرئيسية، مما أدى إلى تعطل نظام الصرف الصحي للمبنى. فغمرت المياه أقبية الدير، و انهارت أساسات المبنى والجدران. في عام 2008، وبمساعدة من الحكومة الروسية، تم إصلاح نظام الصرف الصحي والأقبية.

وفي عام 2009، تم تجهيز الكاثدرائية الرئيسية للدير مع القباب الجديدة. أما حالياً، فيتم تجديد واجهة الكاثدرائية ومرافق الدير الأخرى.

 

 - حديقة النباتات في سوخوم

في بداية القرن التاسع عشر أقام طبيب حامية سوخوم باغرينوفسكي قرب منزله حديقة, زرع فيها العديد من النباتات الطبية من أجل إسعاف الجنود المصابين بالحمى. أبدا الجنرال نيكولاي رايفسكي الاهتمام بالحديقة و هو بطل الحرب الروسية الوطني عام 1812 و قائد خط الإمداد الساحلي, استعمل الجنرال علاقاته الجيدة بمدراء الحدائق النباتية في سانت بترسبورغ و شبه جزيرة القرم من أجل إحضار أنواع جديدة من النباتات إلى حديقة باغرينوفسكي. في عام 1840 تم ضم الحديقة إلى رعاية وزارة الخزنة القيصرية بفضل الجنرال رايفسكي و تم تحويلها لحديقة النباتات الحربية ( من أجل توزيع النباتات لمحميات البحر الأسود) و تم تعيين باغرينوفسكي مديراً عليها.

تاتارينوف, و إعادة إحياء الحديقة

جميع النباتات التي تم العمل على تأقلمها في الحديقة جرى تدميرها في وقت الحرب الروسية-التركية أعوام 1877-1878, نهب الجنود الأتراك المدينة و قطعوا الأشجار و النباتات, و لوقت طويل عانت الحديقة لعدم توفر الدعم المالي و الرعاية اللازمة. أعاد إحياء الحديقة تاتارينوف الذي أقام على مساحتها منطقة زراعية و قام بإحضار العديد من البذور من حدائق موسكو و الحدائق الروسية الأخرى و النادر منها من أوروبا, في ذلك الوقت تم احضار أنواع عديدة من أشجار الكينا, خمسة عشر نوعاً من البرتقال و المندرين, بعض أنواع من القطن, أزهار اللوتس الشهيرة و الأزهار النيلية. خلف تاتارينوف بإدارة الحديقة ماركوفيتش الذي استمر بإحضار الأشجار المثمرة والنباتات المفيدة. و تم إحداث مناطق خاصة لتأقلم النباتات حيث تم فيها زرع أكثر من مئة نوع من الحمضيات و أربعين نوعاً من الخيزران و الزيتون و الشاي.

حديقة النباتات في النصف الثاني من القرن العشرين 

في العهد السوفيتي تم تحويل الحديقة لمؤسسة علمية مستقلة للأبحاث المختصة بأقلمة النباتات الزخرفية و النادرة. 

في عام 1950 بلغ عدد النباتات في الحديقة أكثر من 580 صنف , 40 عائلة و أكثر من ألف نوع مختلف من النباتات و الأشجار, حتى عام 1992 بلغ عدد النباتات 5000 نوعاً و التي تم جلبها من جميع أنحاء الكوكب, للأسف بنتيجة حرب 1992-1993 عانت الحديقة من جديد و قل عدد الأصناف المتوفرة فيها و ماتت مجموعة النباتات الاستوائية المزروعة بالحديقة المقدرة بـ 800 نوع. في الوقت الحالي و بغض النظر عن الضرر الذي لحق بالحديقة, يعمل طاقم الحديقة على استعادة رونقها و تنوع النباتات فيها, و بلغ عدد النباتات ضعف ما بعد الحرب الأخيرة و عاد إلى الـ 5000 نوع, وتم بالكامل زرع الأنواع المحلية وأنواع من جنوب شرق أسيا, أميركا الشمالية, الشرق الأوسط و أستراليا. 

الجولات السياحية في الحديقة مشهورة جداً بين ضيوف المدينة, و واحدة من أهم معالمها السياحية هي شجرة الزيزفون القفقاسي البالغة من العمر 400 سنة والموجودة هنا قبل إنشاء الحديقة.

 

-حضانة القردة

تعد حضانة القردة في سوخوم الأقدم بين مثيلاتها في العالم و المركز الرئيسي الأول من نوعه في الاتحاد السوفياتي السابق.

و الذي أنشأ خصيصاً في عشرينيات القرن العشرين بوصفه مركز البحوث الطبية و البيولوجية للتجارب الطبية 

خارج مناطق السكن الطبيعي للقرود. في عام 1957 أعيد تنظيم هذا المركز وتم اخيتار سوخوم مكانا لها

لتشابه مناخها مع المناطق الإستوائية حيث موطنها الأصلي( درجة الرطوبة 70%,و أكثر من 200 يوم مشمس في السنة)

و توفر الكثير من الفاكهة و الخضروات اللازمة لتغذية القردة. جلبت أول مجموعة من القردة إلى هنا في خريف عام 1927 و هي مكونة ( اثنين من قردة البابون و اثنين من الشمبانزي ).

و مع مرور الوقت جلبت هذه الحضانة الكثير من الأنواع المألوفة مثل : الرباح , أنوبيس , رهسوس مونكي , اليابانية , الجاوية , الأساميزية. بيمنا لم تستطع للأسف قردة البارانثروبوس من التأقلم هنا . في عام 1974 تم السماح للقردة للعيش في الطبيعة في وادي نهر غومستا و التي ما تزال تعيش الأن في براريها.

توصل المعهد إلى إنجازات كبيرة في مختلف المجالات البيولوجية و الطبية ضمن هذا المركز منها:

إنشاء النمودج العالمي الأول لعدد من الالتهابات الفيروسية التي تصيب البشر و إجراء الاختبارات لعديد من اللقاحات (شلل الأطفال، والحصبة، والتهاب الكبد A). و إجراء فحص للمضادات الحيوية الهامة و المخدرات.

وقد تم اختيار مجموعة من قردة هذا المركز للمشاركة في برنامج رحلة الفضاء " بيون" ( 1978 -1997 )

حيث تم إرسال اثني عشر قرداً من نوع المكاك في أول رحلة إلى الفضاء 1983/12/14 . 

و يستمر المعهد حاليا في البحث في مجالات مختلفة مثل: 

التأثر بعوامل التوتر الناتجة عن الحروب و حالة المناعة لدى القردة و البحث في الفيروسات التي تسبب سرطان الدم و دراسة هبة الأعضاء و التوقعات العمرية.

و أخيرا تطبيقات تكنولوجيا النانو في مجال البيولوجيا و الطب الذي يعد الاتجاه الرئيسي الأخر لأبحاث هذا المعهد.

 

 

المزيد عن أبخازيا

المحميات الطبيعية

المحميات الطبيعية

- حديقة ريتسا الوطنية حديقة ريتسا تم إنشائها في عام 1996 على أساس محمية ريتسا السابقة من أجل حماية و استعمال الثروات الطبيعية بالسياحة. في سنة 2001 دخلت حديقة ريتسا في...

التاريخ

التاريخ

  أبخازيا القديمة أبخازيا ذات تاريخ عريق جداً موغل في القدم . فقد تم بدء استيطان الأراضي الأبخازية الخصبة من قبل البشر في أواخر العصر الحجري القديم  قبل 35 ألف سنة. و...

Log In or Register

fb iconLog in with Facebook